السيد المرعشي

281

شرح إحقاق الحق

ورسوله ؟ قال : نعم يا نبي الله . قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ، ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا وإنما يغنى . كذا في كنز العمال 3 / 321 . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في " حياة فاطمة عليها السلام " ( ص 185 ط دار الجيل - بيروت ) قال : وعن ابن عباس قال : أصاب نبي الله خصاصة - فذكر الحديث مثل ما تقدم ، ثم قال : أخرجه ابن ماجة . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في " آل بيت الرسول " صلى الله عليه وسلم ( ص 138 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال علي رضي الله عنه : بتنا ليلة بغير عشاء ، فأصبحت فخرجت ثم رجعت إلى فاطمة عليها السلام ، وهي محزونة ، فقلت : ما لك ؟ فقالت : لم نتعش البارحة ولم نتغد اليوم ، وليس عندنا عشاء . فخرجت فالتمست فأصبت ما اشتريت طعاما ولحما بدرهم . ثم أتيتها به فخبزت وطبخت ، فلما فرغت من إنضاج القدر قالت : لو أتيت أبي فدعوته . فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو مضطجع في المسجد ، وهو يقول : أعوذ بالله من الجوع ضجيعا فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله عندنا طعام فهلم . فتوكأ علي حتى دخل والقدر تفور ، فقال : اغرفي لعائشة فغرفت في صحفة ، ثم قال : اغرفي لحفصة فغرفت في صحفة ، حتى غرفت لجميع نسائه التسع ، ثم قال : اغرفي لأبيك ، وزوجك فغرفت . فقال اغرفي فكلي فغرفت ، ثم رفعت القدر وإنها لتفيض ، فأكلنا منها ما شاء الله . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي " في حياة الإمام علي عليه السلام " ( ص 118 ط دار الجيل ) قال :